البنتاغون يستحوذ على حصة تقارب 20% في منتج أميركي للتنغستن مقابل 450 مليون دولار
تعتزم وزارة الدفاع الأميركية الاستحواذ على حصة تقارب 20% في شركة أميركية منتجة للتنغستن مقابل 450 مليون دولار، في خطوة تستهدف تعزيز تأمين إمدادات المعادن الحرجة من مصادر خارج الصين. ويُستخدم التنغستن في معدات عسكرية، ما يمنح الصفقة بعداً صناعياً ودفاعياً.

تعتزم وزارة الدفاع الأميركية، البنتاغون، الاستحواذ على حصة تقارب 20% في شركة أميركية منتجة للتنغستن، مقابل 450 مليون دولار، وفقاً لما أوردته بلومبرغ في 14 سبتمبر 2026.
وتأتي الخطوة ضمن توجه إدارة الرئيس دونالد ترمب لتأمين سلاسل توريد المعادن الحرجة من مصادر بديلة للصين. والتنغستن معدن يُستخدم في العتاد والمعدات العسكرية، ما يضع توفيره ضمن أولويات الإمداد الدفاعي الأميركي.
استثمار حكومي لتأمين الإمدادات
يمثل الاستحواذ المرتقب توسعاً في استخدام الحكومة الأميركية للاستثمار المباشر في الشركات المرتبطة بمواد استراتيجية. وبحصة تقترب من الخمس، يصبح البنتاغون مساهماً ذا وزن في منتج محلي للتنغستن، في إطار السعي إلى دعم الإمدادات الأميركية من المعدن.
ولم تتضمن المعلومات المتاحة اسم الشركة المستهدفة أو شروط الصفقة التفصيلية أو موعد إتمامها. كما لم ترد تفاصيل بشأن حجم إنتاج الشركة أو مصادر خاماتها.
التنغستن وسلاسل المعادن الحرجة
تكتسب الصفقة أهميتها من الاستخدامات العسكرية للتنغستن، إلى جانب ارتباطها بالسياسة الأميركية الرامية إلى تقليل الاعتماد على الصين في المعادن الحرجة. وتركز هذه الاستراتيجية على تنويع مصادر المواد اللازمة للصناعة والدفاع، ودعم القدرة المحلية على توفيرها.
ويبرز هذا الاستثمار أن ملف المعادن الحرجة لا يقتصر على التجارة أو التعدين، بل يمتد إلى اعتبارات الأمن الصناعي والدفاعي. ومن المتوقع أن تتضح الصورة أكثر عند إعلان هوية الشركة وشروط الاستثمار وخططها الإنتاجية.
ولا يرتبط الخبر مباشرة بالأدوات المتاحة للتداول في هذه التغطية، وهي أسهم شركات التكنولوجيا الاستهلاكية والرقمية الكبرى، لذلك لا تُنسب إليه حركة سعرية محددة في تلك الأسهم.


