مراكز البيانات تُطرح كحل لاستغلال فائض طاقة الرياح في اسكتلندا

تبحث جهات تطوير في اسكتلندا إنشاء مراكز بيانات قرب مناطق وفرة طاقة الرياح، في محاولة لاستيعاب الكهرباء التي تُهدر حالياً عند تجاوز الإنتاج قدرة الطلب أو شبكة النقل. ويرتبط المقترح بتنامي احتياجات الحوسبة للذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي.

صورة تعبيرية لمقال: مراكز البيانات تُطرح كحل لاستغلال فائض طاقة الرياح في اسكتلندا
صورة تعبيرية — لا تمثّل واقعة بعينها.

تنتج اسكتلندا كميات من طاقة الرياح تفوق أحياناً ما تستطيع شبكة الكهرباء استيعابه، ما يؤدي إلى إيقاف بعض توربينات الرياح عندما يتجاوز المعروض الطلب أو عندما لا تتوافر سعة كافية في خطوط النقل.

وتطرح جهات تطوير مراكز البيانات بالقرب من مواقع فائض الإنتاج كخيار لاستغلال تلك الكهرباء بدلاً من تقليص توليدها. والفكرة هي تحويل الطاقة التي لا تستطيع الشبكة نقلها أو استهلاكها في وقتها إلى قدرة حوسبة تخدم تطبيقات الذكاء الاصطناعي والأنشطة الرقمية.

فائض لا تصل إليه الشبكة

المشكلة لا تتعلق بغياب إنتاج الكهرباء من الرياح، بل بقيود استيعابها في بعض الفترات والمناطق. فعندما يرتفع توليد التوربينات فوق مستوى الطلب المتاح أو قدرة شبكة النقل، تُجبر التوربينات على خفض الإنتاج أو التوقف.

لذلك يركز المقترح على تقريب الاستهلاك الكبير للكهرباء من مصادر الإنتاج الفائض. وتعد مراكز البيانات من المنشآت ذات الطلب المرتفع على الطاقة، ما يجعلها مرشحة لاستقبال جزء من الكهرباء المتاحة محلياً عند تعذر نقلها عبر الشبكة.

الحوسبة كمستهلك للطاقة المتجددة

يرتبط هذا التوجه بالنمو في احتياجات البنية التحتية الرقمية، ولا سيما الحوسبة المطلوبة لتطبيقات الذكاء الاصطناعي. إذ يمكن لمراكز البيانات أن تحول فائض كهرباء الرياح إلى طاقة حوسبية، بدلاً من ترك التوربينات خارج الخدمة خلال فترات الاختناق في الطلب أو في شبكة النقل.

ويظل نجاح هذا النموذج مرتبطاً بقدرة المطورين على بناء مراكز البيانات قرب مناطق الوفرة، وبمدى توافق احتياجاتها الكهربائية مع تذبذب إنتاج الرياح والقيود القائمة في الشبكة. كما يبرز المقترح ضمن نقاش أوسع حول كيفية الاستفادة اقتصادياً من الطاقة المتجددة عندما تتقدم قدرة التوليد على قدرة النقل والاستهلاك.

ولا يتضمن الخبر معلومات عن استثمارات محددة أو شركات مدرجة بعينها، كما لا يورد أثراً مباشراً على الأسهم المتاحة للتداول.

مكتب الأسهم الأمريكية اسيكس

وول ستريت والأرباح والقطاعات. تحليل مُنتَج بمحرّك اسيكس من بيانات السوق الحيّة التي نقيسها بأنفسنا لحظة النشر. الأرقام والاستنتاجات والمستويات الواردة هنا لنا.

توقع مُولّد بالذكاء الاصطناعي استنادًا إلى الإحصائيات والتحليل الفني والأخبار — لا يُعد توصية استثمارية مباشرة، والقرار قرارك.