Plus500، أو بلوس 500، هي مجموعة تداول تركز على تداول عقود الفروقات عبر منصة خاصة بها، وليست شركة تداول تقليدية تقدم ملكية مباشرة للأسهم أو العملات. تناسب من يفضّل واجهة مبسطة وحساباً تجريبياً وتغطية واسعة نسبياً لعقود الفروقات، لكنه يحتاج إلى فهم واضح للرافعة والرسوم الليلية قبل البدء. أبرز نقطة يجب معرفتها هي أن شروط التداول والحماية القانونية والرافعة تختلف تبعاً للكيان الذي يفتح العميل لديه حسابه. كما أن التداول بالرافعة ينطوي على مخاطرة عالية وقد يؤدي إلى خسارة رأس المال بسرعة.
تأسست Plus500 Ltd في إسرائيل عام 2008، وأدرجت في بورصة لندن يوم 24 يوليو 2013 تحت الرمز PLUS، وتندرج ضمن مؤشر FTSE 250 بحسب المعلومات التي جُمعت. يقع مقر التشغيل التاريخي للمجموعة في حيفا، بينما تقدم الخدمات للعملاء عبر شركات تابعة محلية في مناطق تنظيمية مختلفة. هذه البنية مهمة؛ لأن اسم العلامة التجارية واحد، لكن الجهة التي يتعاقد معها العميل قد تكون بريطانية أو قبرصية أو أسترالية أو إماراتية أو غير ذلك.
النشاط الأساسي للمجموعة هو عقود الفروقات. فعند تداول زوج عملات أو سهم أو ذهب أو مؤشر من خلال حساب CFD، لا يشتري العميل الأصل نفسه ولا يحصل على ملكيته، بل يتعامل مع عقد يتتبع تغير السعر. قد يكون هذا النموذج مفهوماً للمتداول النشط الذي يريد البيع والشراء على الحركة السعرية، لكنه مختلف جذرياً عن الاستثمار طويل الأجل في سهم فعلي أو صندوق متداول.
تذكر الشركة توفير أكثر من 2,800 أداة CFD، وتشمل الأسواق المتاحة الفوركس والأسهم والمؤشرات والسلع والمعادن وصناديق ETF والخيارات، وقد تظهر عقود العملات الرقمية بحسب بلد العميل والكيان. لا تعني وفرة الأدوات تلقائياً ملاءمتها للجميع؛ فالأهم هو معرفة ما إذا كانت الأداة متاحة لحسابك، وما حجم السبريد والتمويل الليلي والرافعة المطبقة عليها.





