أول خطأ هو اختيار شركة التداول بسبب الرافعة القصوى وحدها. كلتا شركتي التداول في هذه المقارنة تذكر رافعة قصوى تبلغ 500، لكن هذه المعلومة لا تخبرك بالرافعة التي ستتاح فعلياً لحسابك أو بأثرها على مستوى المخاطرة. كلما ارتفعت الرافعة، زادت حساسية الحساب للتحركات الصغيرة في السعر.
الخطأ الثاني هو اعتبار الترخيص صفة عامة للعلامة التجارية لا للكيان المتعاقد. قد تحمل شركة التداول تراخيص متعددة، لكن العميل لا يحصل بالضرورة على شروط وحماية كل تلك الولايات القضائية. راجع دائماً اسم الكيان في العقد، ولا تفترض أن الكيان الذي تفضله هو من سيستقبل حسابك.
الخطأ الثالث هو مقارنة الحد الأدنى للإيداع من دون قراءة شروط الدفع. يظهر في البيانات حد أدنى قدره 100 دولار لشركتي التداول، لكن التفاصيل المتاحة تشير إلى أن الحدود قد تختلف تبعاً للبلد وطريقة الدفع ونوع الحساب. الإيداع الأول ليس التكلفة الوحيدة؛ فالفروقات والعمولات ورسوم التحويل والرسوم الإدارية المحتملة قد تؤثر في النتيجة.
الخطأ الرابع هو التعامل مع عبارة «بلا عمولة» باعتبارها تداولاً بلا تكلفة. بلوس 500 تذكر أن التكلفة الأساسية تكون ضمن السبريد في صفقات CFD، وإكسنس تقدم نماذج حسابات تختلف بين العمولة المنفصلة والفروقات. يجب النظر إلى التكلفة الكاملة للأداة التي تتداولها، لا إلى بند واحد فقط.
الخطأ الخامس هو إهمال اختبار السحب والتحقق. الشكاوى الفردية عن السحب أو التحقق أو القيود على الحساب لا تثبت وحدها مخالفة، لكنها تذكير بأهمية قراءة متطلبات التحقق واستخدام وسيلة دفع باسم صاحب الحساب وحفظ سجلات الإيداع والسحب. ابدأ بحجم يناسب قدرتك على تحمل الخسارة، ولا تودع أموالاً تحتاج إليها.