تأسست Plus 500، أو بلوس 500، عام 2008 ويقع مقرها في حيفا، إسرائيل. تعمل المجموعة عبر كيانات متعددة وتذكر تراخيص FCA وCySEC وASIC وDFSA وSCA وFSCA. تتضمن البيانات كياناً محلياً مرخصاً من SCA في الإمارات لتقديم خدمات الأسواق الدولية ومشتقات OTC. وكما هو الحال مع أي مجموعة متعددة الكيانات، لا يعني تعدد التراخيص أن العميل يختار تلقائياً الجهة التي يريدها؛ إذ تحدد الإقامة والأهلية التنظيمية الكيان الذي يتعاقد معه العميل.
تقدم بلوس 500 تداول عقود الفروقات بصورة رئيسية، بما في ذلك الفوركس، ولا يعني فتح الصفقة امتلاك العملة أو الأصل الأساسي. هذه النقطة جوهرية لمن يريد تداول أزواج العملات: الحساب مصمم للتعامل مع تحركات السعر ضمن عقد فروقات، لا لتحويل العملات أو الاحتفاظ بها في محفظة استثمارية. وتذكر الشركة أكثر من 2,800 أداة CFD، وهو نطاق واسع من حيث الفئات، لكن توافر زوج عملات محدد وشروطه يتغيران حسب الحساب والكيان.
في التكلفة، تقول البيانات إنه لا توجد عمولة تداول منفصلة معلنة على صفقات CFD وأن التكلفة الأساسية تكون ضمن السبريد. هذا يجعل نموذج الرسوم أبسط في الظاهر لمن يريد متابعة تكلفة الصفقة من خلال فرق السعر، لكنه لا يعوض غياب أرقام فروقات محددة لأزواج العملات في البيانات المتاحة. كذلك، لا ينبغي إغفال تكلفة الاحتفاظ بالمراكز عند استخدام حساب بلا سواب: الخدمة متاحة بشروط، لكنها تستبدل التمويل الليلي برسوم إدارية يومية، ولذلك ليست بالضرورة بلا تكلفة كلية.
الرافعة القصوى المسجلة لبلوس 500 هي 500، لكن البيانات نفسها تؤكد أن الحد الأدنى للإيداع والرافعة ليسا موحدين أو منشورين بوضوح لكل الدول. لهذا لا ينبغي التعامل مع هذا الرقم على أنه شرط مضمون للعميل العربي. نسبة العملاء الخاسرين المتاحة هي 81%، وهي تذكير عملي بأن تداول عقود الفروقات بالرافعة ليس مناسباً لمن لا يستطيع تحمل الخسارة أو لا يملك خطة واضحة لإدارة المخاطر.
تعتمد بلوس 500 على منصة ويب وتطبيق جوال مملوكين للشركة، مع واجهة عربية وحساب تجريبي مجاني. قد يناسب ذلك من يفضل تجربة مبسطة داخل منصة واحدة، لكن لا يوجد دعم معلن لمنصات MT4 أوMT5 أو cTrader أو TradingView لحسابات CFD. هذا هو النقص الأبرز للمتداول الذي يعتمد على بيئة ميتاتريدر أو يريد مرونة أكبر في أدوات التحليل الفني والمؤشرات المخصصة والأتمتة.
الحد الأدنى للإيداع المسجل في البيانات هو 100 دولار، بينما توضح المراجعة أنه لا يوجد حد عالمي موحد منشور لجميع العملاء وأن الرقم النهائي يرتبط بطريقة الدفع ويظهر داخل المنصة. وسائل الإيداع المذكورة هي البطاقة البنكية وUSDT. كما تتوفر خدمة عربية وحساب بلا سواب بشروط. ما يحد من جاذبيتها في تداول العملات المتقدم هو غياب دعم منصات ميتاتريدر، وعدم توفر أرقام موحدة للفروقات أو الرافعة أو الحد الأدنى وفق جميع الدول.