تحتل بلوس 500 المركز الثاني لأنها تملك حضوراً تنظيمياً محلياً أوضح في الإمارات ضمن البيانات المتاحة، مع ترخيص SCA وترخيص DFSA مذكورين بأرقام محددة. تأسست المجموعة عام 2008 ومقرها المذكور حيفا في إسرائيل، وتقدم بصورة رئيسية تداول عقود الفروقات على الفوركس والمعادن والعملات الرقمية والأسهم والمؤشرات والنفط والطاقة. هذا يعني أن العميل يتداول على تحرك السعر ولا يحصل على ملكية الأصل المالي عند تداول CFD.
تقييم بلوس 500 العام الوارد هو 2.5 من 5، بينما تبلغ درجاتها 6 من 10 للترخيص والفروقات والدعم، و5 من 10 لسرعة السحب والمنصة. الحد الأدنى للإيداع المدرج في ملف المقارنة هو 100 دولار، لكن البيانات الوصفية تشير أيضاً إلى أن الحد الأدنى ليس موحداً أو منشوراً بوضوح لجميع الدول وطرق الدفع؛ لذلك يجب تأكيده داخل الحساب الإماراتي. الرافعة القصوى المدرجة هي 1:500، ولا ينبغي التعامل معها كخيار مناسب تلقائياً، لأن الرافعة المرتفعة تزيد احتمالات الخسارة بسرعة.
الميزة الأبرز للمتداول في الإمارات هي الكيان المحلي المرخص من SCA: Plus500Gulf Securities L.L.C بترخيص رقم 20200000232 لتقديم خدمات الأسواق الدولية ومشتقات OTC، إضافة إلى Plus500AE Ltd المرخصة من DFSA برقم F005651. وتذكر البيانات كذلك تراخيص FCA رقم 509909 وCySEC رقم 250/14 وASIC رقم 417727 وFSCA رقم 47546. مع ذلك، يبقى من الضروري مراجعة اسم الشركة المحدد في اتفاقية العميل، لأن المجموعة تعمل عبر كيانات متعددة وتتغير الحماية والشروط بحسب الكيان وبلد الإقامة.
تستخدم بلوس 500 منصة ويب وتطبيق جوال مملوكين للشركة بواجهة عربية وحساب تجريبي مجاني. وهي نقطة مناسبة لمن يريد تجربة مبسطة دون الحاجة إلى إعداد MT4 أو MT5. بالمقابل، لا يتوفر دعم معلن لمنصات MT4 أو MT5 أو cTrader أو TradingView لحسابات عقود الفروقات، وهو نقص واضح للمتداول الذي يعتمد على أدوات ميتاتريدر أو المستشارين الخبراء.
تشمل طرق الإيداع المذكورة البطاقة البنكية وUSDT. أما دعم الإيداع بالدرهم الإماراتي، والتحويل البنكي المحلي، ووسائل الدفع المحلية، فهي غير متاحة في البيانات. وتذكر الشركة توفر أكثر من 2,800 أداة CFD، مع عدم وجود عمولة تداول منفصلة معلنة على صفقات CFD، حيث تكون التكلفة الأساسية ضمن السبريد. ولا يعني ذلك غياب جميع الرسوم؛ إذ قد تنطبق رسوم التمويل الليلي، والحساب بلا سواب يستبدل التمويل الليلي برسوم إدارية يومية وفق البيانات.
الحساب الإسلامي أو الخالي من السواب متاح، لكنه ليس خالياً من التكلفة بالكامل، والدعم العربي متاح. كما أن نسبة الخاسرين الواردة هي 81%، وهي تذكير مباشر بأن عقود الفروقات ليست مناسبة لكل المتداولين. تظهر شكاوى مستخدمين عن التحقق والسحب والقيود على الحساب، لكنها لا تعد دليلاً مستقلاً على مخالفة. بلوس 500 قد تلائم من يعطي أولوية للكيان المرخص محلياً ولمنصة خاصة سهلة، لكنها أقل ملاءمة لمن يريد MT4 أو MT5 أو يحتاج تأكيداً مسبقاً لتوفر تمويل محلي بالدرهم.